فقد النطاف

يشتغل الدكتور وسيم شعبان مع فريق من الأطباء للمساعدة على الإنجاب يتكوّن من أطباء مختصّين في أمراض النساء والتوليد، وأطباء في علم الوراثة وعلم الأحياء(بيولوجيون)، مختصّين في رعاية الأزواج الذين يعانون من انخفاض الخصوبة.

حالة انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي تصحبها في الغالب الإصابة بالعقم.  نجد في المني السليم أكثر من 20 مليون حيوان منوي لكلّ ميلمتر من السائل المنوي.

يعرف فقد النّطاف باضطراب الخصوبة عند الرجل الذي ليس له أي حضور للحيوانات المنوية في التحليل المنوي.

 تمثّل هذه النسبة 1% من  الذكور على  المستوى العالمي، وهو عدد مرتفع.

 

عدم الخصوبة لدى الذكور أو العقم الذكوري نجده سببا في 50 % من الأزواج الذين يعانون من مشاكل الإنجاب.  30 % من حالات عدم الإنجاب  تعود إلى الرجل فقط، وفي 20% من الحالات، فإن السبب مشترك مع الزوجة. ومن بين الرجال الذين يعانون من ضعف الخصوبة، فإن فقد النّطاف يمثّل نسبة تتراوح بين 10 % و15% من الحالات.

لتشخيص فقد النّطاف، تحثّ المنظمة العالمية للصحة في توصياتها، على ضرورة القيام بتحليلين منويين، تكون الفترة الفاصلة  بينهما شهرين على الأقل، وذلك لتأكيد النتائج.

البحث في تحديد أسباب المرض يشتمل على تحاليل بكتريولوجية(جرثومية)، جينية(وراثية) وأحيانا اللّجوء إلى استخدام التصوير بالأشعة للجهاز التناسلي.

هناك نوعان من فقد النّطاف بحسب سبب غياب الحيوانات المنوية في السائل المنوي:

·      الحالة الأولى: (غير انسداديه)

ضعف أو عدم انتاج الحيوانات المنوية من قبل الخصيتين

·      الحالة الثانية: (انسداديه)

الخصيتان تنتجان الحيوانات المنوية  بشكل طبيعي، ولكن هناك انسداد في القنوات  الموصلة لها إلى غاية المجرى البولي(الإحليل)

في هاتين الحالتين يستحيل الحصول على حمل بطريقة طبيعية. يجب الإلتجاء إلى المساعدة الطبية على الإنجاب.

 يكون الحمل إذن عبر عملية تخصيب مخبريّة (الطفل الأنبوب)، والحصول على الحيوانات المنوية يكون عبر أخذ عيّنة من الخصية.

 ومع ذلك وبحسب نوع فقدان النّطاف تتفاوت الفرص في أن يصبح المريض أبا حقيقيا.

 

في الحالة الأولى توجد فرصة نسبتها 100 % للحصول على حيوانات منوية، ولكن في الحالة الثانية فإن الإحتمال ينخفض إلى 50  %، إذا لم تكن هناك مشاكل أخرى تتعلّق بالخصوبة.

مداخلة اذاعية للدكتور في هاذا الموضوع

أخذ عينة من الخصية

ميكرو تيزي الخصية

 يتمثل الأمر في إجراء جراحي بسيط، ويدوم 20 دقيقة تحت التخدير الموضعي أو التخدير الشوكي. ويتمثّل في القيام بجرح صغير لا يتجاوز السنتمتر من أجل استخراج عيّنات داخلية من غدّة الخصية(خزعات)، نحلّلها ونفحصها مباشرة مجهريا من أجل الكشف عن وجود الحيوانات المنوية من عدمه.

في الغالب الحيوانات  المنوية التي نتحصّل عليها أثناء أخذ العيّنة من الخصية (الخزعة)يقع تجميدها لتستعمل لاحقا في عملية الإخصاب  بالمختبر (FIV)

micro-TESE أخذ عينة تحت المجهر

في حالة تعذّر وجود حيوانات منوية  بالخزعة التقليدية، نلتجئ عند هؤلاء الأشخاص  إلى استعمال مجهر عالي التكبير(micro-TESE)، للبحث عن حيوانات منوية في جيوب من نسيج  الخصية، وفي  20 %من الحالات تكون النتيجة إيجابية !

 

هذه التقنية تمارس في بعض المراكز الطبية، ومنها مركزنا.